عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

278

الكنز في القراءات العشر

فصل « 1 » ومتى وقع بعد حرف المدّ ساكن ، فاتفق الجماعة على زيادة المدّ فيه زيادة لا تتعدى قدر ألفين سواء كان مشدّدا أم غير مشدّد من حروف الهجاء التي في فواتح السّور أو من غيرها . أمّا المشدّد فنحو قوله تعالى : ولا الضّالّين ( الفاتحة / 7 ) ، ولا آمّين ( المائدة / 2 ) ، وما من دابّة « 2 » والصّاخّة ( عبس / 33 ) والله خير ( النمل / 59 ) والذّكرين ( الأنعام / 143 ، 144 ) . وأمّا غير المشدّد فنحو : الآن ( 51 ، 91 ) في يونس على قراءة من همز واللائي « 3 » في قراءة من أبدل / 79 و / الهمزة ياء ساكنة و « محياي » ( الأنعام / 162 ) في قراءة من سكّن ياؤها وأأنذرتهم « 4 » وشاء أنشره ( عبس / 22 ) على قراءة الأزرق بالبدل ، وكذلك إذا عرض الساكن في كلمتين وصلا للإدغام ، وذلك نحو : نصيب برحمتنا ( يوسف / 56 ) والأبرار ربّنا ( آل عمران / 193 ) ولا تيمّموا ( البقرة / 267 ) ولا تعاونوا ( المائدة / 2 ) على قراءة من أدغم « 5 » . وأمّا فواتح السّور « 6 » ، فما كان منها ثلاثيّا أوسطه حرف مدّ نحو : ألم « 7 »

--> ( 1 ) ينظر هذا الفصل في : التبصرة / 65 ، والنشر 1 / 317 ، 332 ، 335 ، والإتحاف / 40 . ( 2 ) الأنعام / 38 ، هود / 6 ، 56 . ( 3 ) الأحزاب / 4 ، وينظر : المعجم المفهرس / 36 . ( 4 ) البقرة / 6 ، يس / 10 . ( 5 ) ينظر : الإتحاف / 40 . ( 6 ) ينظر : التبصرة / 68 ، والإقناع 1 / 478 ، والنشر 1 / 345 ، 359 . ( 7 ) مفتتح السور : البقرة ، وآل عمران ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، والسجدة .